عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
403
غريب القرآن وتفسيره
هما الساقان إذا التفّتا عند الموت وفي الكفن . وقال بعضهم : أمر الدّنيا بأمر الآخرة . 33 - إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى « 1 » : يتبختر ونرى أنّ أصلها يتمطّط فقلبت كما قلبوا تظنّيت . 34 - أَوْلى لَكَ فَأَوْلى « 2 » : توعّد . 36 - أَنْ يُتْرَكَ سُدىً : مهملا « 3 » لا يؤمر ولا ينهى ويقال للجميع كما يقال للواحد .
--> ( 1 ) من المطا وهو الظهر ، والمعنى يلوي مطاه ، والتمطي يدل على قلة الإكتراث . القرطبي - الجامع 19 / 114 . وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى الآية 34 . ( 2 ) قال الزجاج : العرب تقول : أولى لفلان ، إذا دعت عليه بالمكروه ، ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 425 . قال الأصمعي : « أولى » في كلام العرب معناه مقاربة الهلاك ، وأصله من الولي وهو القرب . القرطبي - الجامع 19 / 115 . ( 3 ) يقال : أسديت الشيء إذا أهملته . ابن قتيبة - تفسير الغريب 501 .